أن نعرف أن بعض النتائج لا تُبنى بفرد واحد، وأن تبادل الأدوار والمعرفة يرفع جودة العمل والحياة.
التعاون ليس أن يقوم الجميع بالشيء نفسه. قوته في اختلاف الأدوار ووضوح الهدف والقدرة على الثقة.
نحتاج إلى التعاون في الأسرة والمجتمع والعمل والتطوع، لكنه لا ينجح من دون تواصل واضح ومشاركة عادلة للمسؤولية.
كيف نعيشها؟
- وضح ما تحتاجه من الآخر.
- شارك المعلومة التي يحتاجها الفريق.
- اعترف بفضل الآخرين.
- لا تحتفظ بالمهمة فقط لتثبت أنك لا غنى عنك.
- اطلب المساعدة قبل أن تتعطل النتيجة.
سؤال للتأمل
هل أجعل التعاون أسهل لمن يعمل معي أم أكثر تعقيداً؟


