أن ترى الإنسان قبل الموقف، وأن تترك مساحة لظروف قد لا تعرفها كلها.
الرحمة ليست ضعفاً في الموقف ولا تنازلاً عن الحق. هي أن نحافظ على إنسانيتنا ونحن نتعامل مع الخطأ أو الحاجة أو الاختلاف.
تظهر الرحمة عندما نختار تفسيراً أقل قسوة قبل أن نعرف كل التفاصيل، وعندما نشرح بهدوء لمن لا يعرف، وعندما نراعي كبير السن أو الطفل أو من يمر بضغوط لا نراها.
كيف نعيشها؟
- لا تتسرع في الحكم على شخص من موقف واحد.
- اسأل قبل أن تفترض.
- لا تستخدم ضعف أحد مادة للسخرية أو المحتوى.
- اجمع بين الوضوح واللطف.
- ساعد بما تستطيع من دون أن تسلب الآخر كرامته.
سؤال للتأمل
هل أتعامل مع أخطاء الآخرين بالطريقة نفسها التي أتمنى أن يتعاملوا بها مع أخطائي؟


