اكتشف

الرحمة

أن ترى الإنسان قبل الموقف، وأن تترك مساحة لظروف قد لا تعرفها كلها.

أن ترى الإنسان قبل الموقف، وأن تترك مساحة لظروف قد لا تعرفها كلها.

الرحمة ليست ضعفاً في الموقف ولا تنازلاً عن الحق. هي أن نحافظ على إنسانيتنا ونحن نتعامل مع الخطأ أو الحاجة أو الاختلاف.

تظهر الرحمة عندما نختار تفسيراً أقل قسوة قبل أن نعرف كل التفاصيل، وعندما نشرح بهدوء لمن لا يعرف، وعندما نراعي كبير السن أو الطفل أو من يمر بضغوط لا نراها.

كيف نعيشها؟

  • لا تتسرع في الحكم على شخص من موقف واحد.
  • اسأل قبل أن تفترض.
  • لا تستخدم ضعف أحد مادة للسخرية أو المحتوى.
  • اجمع بين الوضوح واللطف.
  • ساعد بما تستطيع من دون أن تسلب الآخر كرامته.

سؤال للتأمل

هل أتعامل مع أخطاء الآخرين بالطريقة نفسها التي أتمنى أن يتعاملوا بها مع أخطائي؟

المقالات

مقالات ذات صلة

أفكار عملية تساعدنا على أن نصغي ونتواصل ونعيش القيم بصورة أقرب إلى الحياة.

مسار واضح ومقاعد ورموز وصول بسيطة حول شخصية كبيرة في السن، بتكوين مريح وواسع.
كبار المواطنين وأصحاب الهمم

كيف يكون المجتمع صديقاً لكبار السن؟

المجتمع الصديق لكبار السن لا يطلب منهم التكيف وحدهم؛ بل يجعل المكان والمعلومة والخدمة والتواصل أكثر وضوحاً وسهولة واحتراماً.

3 دقائق قراءة
أشكال بشرية مختلفة الأحجام والأنماط داخل دائرة واحدة مفتوحة الأطراف ترمز للدمج.
كبار المواطنين وأصحاب الهمم

الدمج يبدأ من احترام الاختلاف

الدمج الحقيقي لا يعني أن نفتح الباب ثم نطلب من الجميع استخدام المكان بالطريقة نفسها؛ بل أن نصمم المشاركة بحيث يستطيع كل إنسان أن يدخل ويختار ويعبر.

3 دقائق قراءة